السيد محمد أمين الخانجي

13

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

مناحة أو كآبة والصحيح انها تأتي في العبرانية للمعنيين مع اتفاق المادة وأما في السريانية فللمعنى الأخير . . قال في آثار الأدهار وهذا الاسم يضاف غالبا لاسم آخر للتمييز بين كل آبل وأخرى من المدن والمحلات المذكورة . . قلت وقد ذكر المصنف من ذلك أربعة مواضع . . منها آبل قرية من قرى حمص وفيها الآن نحو أربعين بيتا . وآبل الزيت . وآبل القمح . وآبل السوق . ومما يستدرك عليه هنا * آبل محولة قرية من قرى نابلس ذكرها صاحب القاموس بلفظ آبل فقط . . وقال البستاني موقعها في القسم الشمالي من وادي الأردن تبعد عن الأردن عشرة أميال من جنوبي بيت شان التي هي اليوم بيسان من قضاء جنين في لواء البلقان وقد ورد ذكرها مع بيت شان في عدد 12 من الأصحاح الرابع من سفر الملوك الأول وإليها هرب جيش المديانيين الذين كسرهم جدعون كما ذكره في سفر القضاة عدد 22 اصحاح 7 وفيها ولد أليشع النبي عليه السلام وفي أيام ايرونيموس تسمت أقليما اختصارا من اسمها ومعنى آبل محولة روضة الرقص . وآبل السقي ذكرها البستاني أيضا * قرية من قضاء مرج العيون التابع لولاية بيروت وهي جميلة الموقع مبنية فوق أكمة مرتفعة متجهة إلى الغرب ترى منها بحيرة الحولة دون البحر والبحيرة إلى جهة الجنوب الشرقي منها وجبل الشيخ إلى الشرق ويجرى إلى جهة الشرق منها أيضا النهر المعروف بالحاصبانى وعلى مسافة بضع دقائق من الجنوب الغربي منها ينبوع ماء غزير زلال يسقى أراضي متسعة ويدور عليه طاحونان ويشتد فيها البرد في الشتاء لتسلط الهواء عليها من الجهات الأربع وخصوصا الريح الشرقية التي تأتيها بزمهرير ثلج جبل الشيخ وفيها نحو 200 بيتا وعدد سكانها ألف نفس منهم سبعمائة روم ولهم بها كنيسة ومائتين دروز ولهم بها خلوة ومائة نصارى بروتستات ولهم بها كنيسة ومدرسة ومحصولاتها الحبوب والحرير والزيتون والعنب وأهلها أصحاب نشاط في الكد على معاشهم وعلى جانب من البساطة واكرام الضيف وبينها وبين صيداء نحو ثمان ساعات وتسميها العامة الآن إبل أو إبل السقي بكسر فسكون . وآبل بيت معكة * بليدة كانت من مدن سبط نفتالى في شمالي فلسطين وقد ذكرت في العدد العشرين من الأصحاح الخامس عشر من سفر الملوك الأول مع دان وكنروث وسميت آبل المياه في العدد الرابع